فوضى

العالم لم يُحبنا يّ أمي منذ بداية الكون، نحن في القائمة السوداء في كثير من الدول، أضيفي لذلك أننا عرب، وقد مارسو حكامنا اسوأ ما يكون ليُصبح عربي نعت سيءٌ للغاية، اللا أمانة، اللا صدق، اللا أمان والسياسة البائسة!! والكثير مما يغيب عن خاطري هذه اللحظة.

في الحقيقة منذُ الصباح الباكر وأنا أفكر ملياً، إلى متى سيستمر الخوف والحرب في هذا المسمى وطن؟! كل يوم عن آخر أرى نهاية كل شيء، نهايتي، نهاية حلمي / طموحي/ أصدقائي وعائلتي وجه الحب الذي يغيب كثيراً. أشعر أنني في مأزق، العيش في هذا المسمى وطن دائماً ما يجعلني أشعر أني في مأزق دائم يمتد على طول أيام عمري، لا شيء هنا يجعلني أشعر بالاستقرار النفسي، هذه الحرب وما يدور هنا من مشاكل وعنف وأشياء تفطر القلب كلها عوامل مُقضّة لكل استقرار مهما كان نوعه.

اتسائل كم من العمر سيُهدر من عمري هنا، وعلى هذه الشاكله وبهذه النفسية التي كلما رممتُ فيها شيئاً سببته الحرب والظروف، يحدث شيئاً مُفزعاً لأعود احاول ترميم كل شيء من جديد، لا اتذمر بقدر ما احتاج لراحة واستقرار يُرمم كل شيء بداخلي في هذا المسمى وطن ويكف كل شيء من حولي عن تدمير أشياء جميلة بداخلي.

السادس والعشرين من نيسان، اسمه يشمل كل حروف النسيان، أتُراني س انسى واتأقلم على العيش هكذا على ما أنا عليه الآن ي نبض؟

تعليقات

المشاركات الشائعة