عاصفة(31)إلى صغيري
كأن الأرض تدور من تحت قدماي، والسماء غامقة، شعور يسطو على نفسي كأني الأم التي تخاف فقدان ولدها الوحيد في زوبعة تافهة تُودي بالارواح وتأخذ في طريقها كل ملامح الجمال.
العواصف ليست فقط ما تحدث طبيعيا ما بين الارض والسماء بل تحدث أيضاً بداخلنا مرات عدة، وفي كل مرة تقتلع شيء وتترك لنا ما لا يُنسى.
العواصف ليست فقط ما تحدث طبيعيا ما بين الارض والسماء بل تحدث أيضاً بداخلنا مرات عدة، وفي كل مرة تقتلع شيء وتترك لنا ما لا يُنسى.
العاصفة الثانية في ذات العام، آب حمل اولها وتشرين هو حامل العاصفة الثانية، تغيرتُ كثيراً وادركت اكثر مما حدث معي في عام خلال عاصفة واحدة، والثانية مازالت قائمة تعصفُ بي وأنا متمسكةٌ جداً بي وبقلبي الطيب ونفسي الهائمة.
بُني
ليس ضعفاً أن اعترف بضعفي في لحظات ما ولحظات أخرى استسلم فيها للبكاء دون تردد، ليس ضعفاً أن تعترف بحاجتك لكتف تسند رأسك عليه بكل حب، الخطأ أن تخجل من كل تلك اللحظات وتكبتها بداخلك فتتسع وتلتهمك دفعة واحدة، الضعف أن تترك من يدك ما تُحب ومن تُحب لأجل خزعبلة رضا الآخرين.
ليس ضعفاً أن اعترف بضعفي في لحظات ما ولحظات أخرى استسلم فيها للبكاء دون تردد، ليس ضعفاً أن تعترف بحاجتك لكتف تسند رأسك عليه بكل حب، الخطأ أن تخجل من كل تلك اللحظات وتكبتها بداخلك فتتسع وتلتهمك دفعة واحدة، الضعف أن تترك من يدك ما تُحب ومن تُحب لأجل خزعبلة رضا الآخرين.
الثامن والعشرين من تشرين الثاني، ضحك قلبي صباحاً وعصف به الحزن ليلاً، تتابُع الليل والنهار يأخذ معه الأيام ويمنحنا النسيان.


لحضات خاصة وحديث خاص توافين به وسام طفلك الرائع المستقبلي ، المبدعون قلة في تصوير لحضاتهم وخلجات قلوبهم أو عواصفهم الداخلية، سأكتفي بالتأمل من بعيد .. أو مبعد. اتأمل ويزداد انبهاري بحسن اختيارك للصور المرفقة بكل حواراتك، ومنها هذه اللوحة .
ردحذف