إلى صديقي(14)

صديقي
ل لوهلة يبدو إحتياجي لك أكبر من أن أختزلهَ في رسالة تُكتب إلكترونياً فلا تقرأها ولا يصلك هول وحلاوة  ما أشعر به كثيراً دون كتفك ولا قلبك.

قيل أن عاماً جديداً قد بدأ، الأعوام لا تُغيّر شيء فينا إن لم نتغير نحن دون إنتظار لعام سحري يُغير كل شيء عدانا، لأننا بسهولة لم نتغير من داخلنا لتتغير نتائج الأشياء من حولنا. إنه عام كأي عام إن شئت.

عزيزي، يّ تناقض كل الأشياء
تُستهلك المشاعر هنا بطريقة مُبتذلة، المشاعر اُستهلكت لدرجة أن لا قدسية لها ولا كتاب محفوظ فيها ولا وعود مُصانة. يُرهقني تكرار الاسئلة في رأسي، لماذا لم أتجاوزك؟ لما مازلت صديقي الذي يقتاتني الحزن كلما احترت فيما لو يجوز أن أحب سواك؟ هل يجوز الحب لغيرك؟ مُحصنٌ قلبي عن حب سواك، اتغنّى بحبي لك الذي لم يكن وحبك لي الذي لن يكون!!

لن يتجاوزنا الغياب ولن نتجاوزه ما دُمنا نضع انفسنا في ذات المنعطف، وأمام ذات الاسئلة التي نتنصل من واجبنا في إجابتها صدقاً لا لهواً. لن نتجاوز الغياب ما دمنا نتجاهل كل هذا الحب والتحمّل، ما دمنا لم نتخذ موقفاً نتحمل نتائجه.

صديقي الهش البعيد
تراكمت الأشياء واتسعت ويراودني شعور مظلم حالك الظُلمة. قوية كما لم تعرفني ولن تعرفني، فهلّا أتيت.

تعليقات

  1. هذه المرة ملامح التغيير بادية تماما ، قصر الكلمة اختزال الكلمات هناك شيء مختلف ومفقود ، بريق معهود ،لكنه التغيير قد طغى ، او لربما توقفت بعض المزايل نتيجة برود هذا الشتاء.

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة